في إطار التزام أكاديمية سمارت فيجن البريطانية بأعلى معايير الشفافية والمصداقية المهنية، وحرصًا على حماية المتدربين والمدربين والمؤسسات التعليمية والتدريبية من أي معلومات أو وثائق مضللة، تود الأكاديمية توضيح حقيقة واقعة تم رصدها مؤخرًا والمتعلقة بنشر إعلان يتضمن ادعاء الحصول على عضوية واعتماد صادرين عن الأكاديمية بصورة غير صحيحة.
اكتشاف واقعة التزوير
تابعت الأكاديمية تداول إعلان منشور عبر إحدى منصات التواصل الاجتماعي يتضمن اعتماد عضوية منسوبًا لأكاديمية سمارت فيجن البريطانية باسم أحد الأشخاص العاملين في المجال التدريبي. وبمجرد رصد الإعلان، باشرت الإدارة المختصة مراجعة السجلات الرسمية والوثائق المعتمدة الصادرة عن الأكاديمية للتحقق من صحة المستند المتداول.
وقد أثبتت المراجعة بشكل قاطع أن الوثيقة المنشورة ليست وثيقة أصلية صادرة عن الأكاديمية، وإنما تم الحصول عليها من خلال التلاعب بتصميم عضوية أصلية صادرة بتاريخ 06 يوليو 2026 لمدربة معتمدة لدى الأكاديمية، حيث جرى تعديل البيانات الأصلية وإدراج صورة شخصية واسم مختلفين دون أي تفويض أو موافقة أو إصدار رسمي من الأكاديمية.
دليل واضح على التلاعب
ومن الوقائع التي تؤكد بشكل مباشر وقوع عملية التزوير، أن التصميم المتداول احتوى على خطأ جوهري يكشف التعديل غير المشروع الذي طرأ عليه؛ إذ تم تغيير البيانات باللغة العربية وإضافة صورة الشخص الذي نشر الإعلان، في حين تُرك الاسم باللغة الإنجليزية العائد لصاحبة العضوية الأصلية دون تعديل.
وتعد هذه الواقعة دليلًا واضحًا على أن الوثيقة لم تصدر عن الأكاديمية بأي شكل من الأشكال، وإنما تم تعديلها يدويًا انطلاقًا من مستند أصلي يخص شخصًا آخر.
موقف الأكاديمية
إن أكاديمية سمارت فيجن البريطانية تنظر إلى هذه الممارسات بمنتهى الجدية، إذ إن استخدام وثائق مزورة أو معدلة للإيحاء بالحصول على عضويات أو اعتمادات غير مستحقة يشكل سلوكًا يتعارض مع المبادئ المهنية والأخلاقية التي تقوم عليها منظومة التدريب والتعليم المهني.
كما أن مثل هذه التصرفات تترتب عليها آثار سلبية متعددة، من أبرزها:
• تضليل المتدربين والجهات المهنية والأكاديمية.
• المساس بثقة الجمهور في الاعتمادات المهنية الحقيقية.
• الإضرار بسمعة المؤسسات التدريبية المعتمدة.
• الاعتداء على الحقوق المعنوية لأصحاب الوثائق الأصلية.
• الاستخدام غير المشروع لاسم وشعار وسمعة الأكاديمية.
توضيح رسمي للمتابعين والجهات ذات العلاقة
تؤكد أكاديمية سمارت فيجن البريطانية بصورة رسمية وواضحة أن الشخص الذي قام بنشر الوثيقة المتداولة لا يحمل العضوية أو الاعتماد المشار إليه في الإعلان وفقًا لسجلات الأكاديمية الرسمية، وأن المستند المنشور لا يمثل الأكاديمية ولا يحمل أي صفة رسمية أو قانونية.
كما تؤكد الأكاديمية أن جميع العضويات والاعتمادات والشهادات الصادرة عنها تخضع لإجراءات توثيق وأرشفة دقيقة، ويمكن التحقق من صحتها من خلال القنوات الرسمية للأكاديمية فقط.
حماية المصداقية المهنية
إن الحفاظ على مصداقية العمل المهني والتدريبي مسؤولية مشتركة بين المؤسسات والأفراد، ولذلك فإن الأكاديمية لن تتهاون مع أي محاولة لتزوير أو تحريف أو استغلال اسمها أو وثائقها الرسمية أو استخدامها بصورة مخالفة للحقيقة.
وتحتفظ أكاديمية سمارت فيجن البريطانية بكامل حقوقها القانونية والإدارية لاتخاذ ما تراه مناسبًا من إجراءات تجاه أي شخص يثبت تورطه في إعداد أو تعديل أو استخدام أو نشر أو الترويج لوثائق أو تصاميم مزورة أو غير صحيحة منسوبة للأكاديمية.
دعوة إلى التحقق من المصادر الرسمية
وتدعو الأكاديمية جميع المتدربين والمدربين والمؤسسات والجهات المهنية إلى تحري الدقة وعدم الاعتماد على أي وثيقة أو إعلان أو ادعاء يتعلق بعضوية أو اعتماد صادر عن الأكاديمية ما لم يتم التحقق منه عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
فالمصداقية المهنية ليست مجرد قيمة معنوية، بل هي أساس الثقة التي تُبنى عليها العلاقات العلمية والتدريبية، وأي محاولة للمساس بها تمثل ضررًا مباشرًا للمجتمع المهني بأكمله.
أكاديمية سمارت فيجن البريطانية
الإدارة العامة
الجهة الرسمية الوحيدة المخولة بإصدار وتوثيق العضويات والاعتمادات والشهادات الصادرة عن الأكاديمية.
تؤكد أكاديمية سمارت فيجن البريطانية أن الوثيقة المتداولة والمنسوبة إليها لا تمثل أي اعتماد أو عضوية صادرة عنها. وقد أثبتت المراجعة الفنية وجود تعديلات جوهرية على وثيقة أصلية صادرة لشخص آخر، بما في ذلك استبدال البيانات والصورة الشخصية مع بقاء بيانات أصلية دون تعديل، الأمر الذي ينفي بشكل قاطع صحة المستند المتداول. وقد تم توثيق الواقعة والاحتفاظ بكافة الأدلة ذات الصلة، مع احتفاظ الأكاديمية بكامل حقوقها القانونية أمام الجهات المختصة.